بعد الصلاة، وأنت خارج من المسجد، أو في المترو، أو حتى على القهوة، يأتي هو أو تأتي هي، بعيون كسيرة تمسح الأرض ونعليك والجزء الصغير الطيب من قلبك، في الأيدي ورقة منشرة، مغسولة بالعرق وكثرة الاستعمال والتداول..
الورقة تحتوي على حكاية ولأننا عادة ما نصدق المؤلف ونقرأ اعتمادا على حسن كذبه ورغبة منا في لذة الانخداع، فسنفترض أن تلك حكاية حامل الورقة ولأن حامل الورقة نادرا ما يتكلم فالافتراض هنا غير مؤكد..
المهم.. كان هذا الرجل الريفي، مقوس الكرش، كث الشارب، باركا أمام الجامع وحاملا للورقة، الورقة فيها الحكاية والحكاية تراجيدية غالبا، من النوع الذي يضارع مآسي الإغريق في بؤس المنقلب وانسداد الحلول إلا أن أضع في يده بعض الفكة..
وكانت الرغبة شديدة في أن أقرأ الحكاية، فالحكاية طويلة والورقة مفتوحة ولكن الرجل لا ينتظر أن يمسك أحد الورقة ويقرأ ولا يدفع، هذا هو القانون، تقرأ تدفع أو هو قانون أذواق التعامل مع الشحاذين على أقل تقدير..ولم يكن في جيبي تلك الفكة والحكاية تبدو جيدة التوليف بالفعل..لمحت كلمة الخفير وكلمة بيت.. لابد أن كاتبها فيه بذرة أديب حقيقي..قصة قصيرة من النوع التشيكوفي الحزين..
ذهبت وفككت بعض الفكة ودرت ورجعت..كانت القصة بها العبق الذي يجبرك أن تشتري رواية لكاتب مجهول لك لأنها تبدو جيدة..
وعندما عدت كان هو قد ذهب حاملا حكايته مثقلة بالفكة التي جمعها..
الورقة تحتوي على حكاية ولأننا عادة ما نصدق المؤلف ونقرأ اعتمادا على حسن كذبه ورغبة منا في لذة الانخداع، فسنفترض أن تلك حكاية حامل الورقة ولأن حامل الورقة نادرا ما يتكلم فالافتراض هنا غير مؤكد..
المهم.. كان هذا الرجل الريفي، مقوس الكرش، كث الشارب، باركا أمام الجامع وحاملا للورقة، الورقة فيها الحكاية والحكاية تراجيدية غالبا، من النوع الذي يضارع مآسي الإغريق في بؤس المنقلب وانسداد الحلول إلا أن أضع في يده بعض الفكة..
وكانت الرغبة شديدة في أن أقرأ الحكاية، فالحكاية طويلة والورقة مفتوحة ولكن الرجل لا ينتظر أن يمسك أحد الورقة ويقرأ ولا يدفع، هذا هو القانون، تقرأ تدفع أو هو قانون أذواق التعامل مع الشحاذين على أقل تقدير..ولم يكن في جيبي تلك الفكة والحكاية تبدو جيدة التوليف بالفعل..لمحت كلمة الخفير وكلمة بيت.. لابد أن كاتبها فيه بذرة أديب حقيقي..قصة قصيرة من النوع التشيكوفي الحزين..
ذهبت وفككت بعض الفكة ودرت ورجعت..كانت القصة بها العبق الذي يجبرك أن تشتري رواية لكاتب مجهول لك لأنها تبدو جيدة..
وعندما عدت كان هو قد ذهب حاملا حكايته مثقلة بالفكة التي جمعها..
0 التعليقات:
إرسال تعليق